الحاج سعيد أبو معاش
215
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
وان عارضتنا خيفة من ذنوبنا * براةٌ لنا منها شفاعتكم أمنا « 1 » ( 25 ) « الكميت رحمه اللّه » « 2 » روى العلامة الأميني ( قدس سره ) في باب شعراء الغدير في القرن الثاني منهم : أبو المستهل الكميت رحمه اللّه المولود 60 والمتوفي 126 ه - : نفى عن عينك الارق الهجوعا * وهمّ يمتري منها الدموعا دخيل في الفؤاد يهيج سقماً * وحزنا كان من جذل منوعا وتوكاف الدموع على اكتئاب * احلّ الدهر موجعه الضلوعا ترقرق اسحماً درراً وسكباً * يشبّه سحّها غرباً هموعا لفقدان الخضارم من قريش * وخير الشافعين معاً شفيعا لدى الرحمن يصدع بالمثاني * وكان له أبو حسن قريعا حطوطاً في مسرّته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعاً وأصفاه النبي على اختيار * بما اعيا الرفوض له المذيعا ويوم الدوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها * فلم ارم مثلها خطراً مبيعا فلم أبلغ بها لعناً ولكن * أساء بذاك أولهم صنيعا فصار بذاك أقربهم لعدل * إلى جور واحفظهم مضيعا أضاعوا امر قائدهم فضلّوا * وأقومهم لدى الحدثان ريعا
--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 7 / 269 . ( 2 ) الغدير ج 2 : ص 180 - وص 265 في الطبعة الثانية .